ProGuard-50% تونس
الوصف
كبسولات بروستاريفايف مكمل غذائي طبيعي مصمم لدعم صحة البروستاتا. تجمع تركيبته بين مكونات مثل نخيل المنشار، وبيتا سيتوستيرول، ومستخلصات نباتية معروفة بخصائصها المفيدة لوظيفة البروستاتا وسلامتها.
| احتمال | وصف |
| نموذج العرض التقديمي | |
| المراجعات الحقيقية | |
| اشتري من الصيدلية | |
| موانع الاستعمال والآثار الجانبية | لا، فقط في حالة وجود حساسية تجاه المكونات. |
| تعبير | المكونات النشطة الطبيعية |
| صحيح أم خطأ؟ | صحيح. اقرأ المراجعة أدناه. |
| هل يعمل حقا؟ | نعم، ولكن اطلبه فقط من الموقع الرسمي. |
| التوفر | في الأوراق المالية |
| السعر في الصيدليات | لا يوجد خصم. غير متوفر حاليًا. |
ما هو ProGuard وما هي استخداماته؟
بروستاريفايف مكمل غذائي مُصمم خصيصًا لصحة البروستاتا. يحتوي على مزيج من مكونات طبيعية مثل نخيل المنشار، وبيتا سيتوستيرول، ومستخلص الرمان، ومكونات عشبية أخرى تُستخدم تقليديًا لتحسين وظيفة البروستاتا. يهدف مفعوله إلى تقليل الالتهاب، ودعم التوازن الهرموني، وتحسين تدفق البول، وهو مفيد بشكل خاص للرجال الذين يعانون من أعراض مرتبطة بتضخم البروستاتا أو التهابها. بالإضافة إلى ذلك، يُساعد وجود الفيتامينات والمعادن مثل فيتامين د3 والزنك والسيلينيوم على تقوية جهاز المناعة والحفاظ على صحة البروستاتا.
دواعي الاستخدام
كبسولات ProGuard مخصصة للرجال الذين يريدون تحسين صحة البروستاتا لديهم أو الذين يعانون من أي من الأعراض التالية:
- صعوبة التبول أو ضعف تدفق البول.
- الحاجة المتكررة للتبول، وخاصة في الليل.
- الشعور بعدم الراحة أو الألم في منطقة الحوض أو أسفل الظهر.
- التهاب أو تضخم البروستاتا المرتبط بالتهاب البروستاتا.
- الرغبة في منع مشاكل البروستاتا مع تقدمك في السن.
- الدعم في العلاج التكميلي لاضطرابات البروستاتا تحت الإشراف الطبي.
ما هو الخطر؟
التهاب البروستاتا، خاصةً إذا لم يُعالج بشكل صحيح، قد يُسبب عواقب صحية خطيرة. يُسبب هذا الالتهاب ألمًا مزمنًا، وصعوبة في التبول، وحتى التهابات متكررة في المسالك البولية. في الحالات المتقدمة، إذا أصبح التهاب البروستاتا مزمنًا، فقد يؤثر بشكل كبير على جودة الحياة، مُسببًا اضطرابات نفسية وجسدية كالقلق والأرق والألم المُستمر. علاوة على ذلك، إذا لم يُعالج التهاب البروستاتا بسرعة، فقد يُسهم في تطور مشاكل أكثر خطورة، مثل الضعف الجنسي أو العقم لدى بعض الرجال.
وفقًا للجمعية الأمريكية لجراحة المسالك البولية (AUA)، يُعدّ العلاج المناسب لالتهاب البروستاتا أمرًا بالغ الأهمية لتجنب المضاعفات طويلة الأمد. ويزداد خطر تحوّل الحالة إلى حالة مزمنة أو التسبب في مشاكل خطيرة، مثل التهاب الكلى أو تعفن الدم، في حال عدم التدخل المبكر. لذلك، تُعدُّ الفحوصات الدورية واتباع التوصيات الطبية أمرًا بالغ الأهمية لإدارة هذه الحالة بفعالية.
كيف يعمل ProGuard؟
يعمل بروستاريفايف من خلال مزيج من المكونات الطبيعية التي تساعد على الحفاظ على صحة البروستاتا وتحسينها. يساعد نخيل المنشار، أحد المكونات الرئيسية، على تقليل التهاب البروستاتا وموازنة مستويات الهرمونات، مما قد يخفف من أعراض التهاب البروستاتا. يساعد بيتا سيتوستيرول على تحسين تدفق البول وتقليل تكرار التبول عن طريق تخفيف الضغط على المثانة والإحليل.
يُعرف مستخلص الرمان بخصائصه المضادة للأكسدة، التي تحمي خلايا البروستاتا من التلف التأكسدي، بينما يساعد مسحوق بذور اليقطين في الحفاظ على حجم البروستاتا الصحي ويقلل من تهيجها. تُكمل مكونات أخرى، مثل الخوخ الأفريقي والليكوبين، التأثير المضاد للالتهابات ومضادات الأكسدة، مما يعزز صحة البروستاتا. بالإضافة إلى ذلك، تُساهم فيتامينات د3 وهـ، ومعادن مثل الزنك والسيلينيوم، في تقوية جهاز المناعة، مما يُحسّن استجابة الجسم للعدوى ومشاكل البروستاتا. كل هذا يُمكّن ProGuard من العمل بشكل شامل لتخفيف الأعراض ومنع المضاعفات المستقبلية.
مكونات بروستاريفايف (التركيبة)
بروستاريفايف مكمل غذائي مُركّب من مزيج من المكونات الطبيعية المُثبتة فعاليتها في العناية بالبروستاتا. فيما يلي المكونات الرئيسية في بروستاريفايف وتأثير كل منها على صحة البروستاتا، مدعومة بدراسات علمية:
- نخيل المنشار (Serenoa repens): يُعدّ مستخلص نخيل المنشار هذا من أكثر المكونات شيوعًا لصحة البروستاتا. وقد أظهر تأثيرات إيجابية في تقليل التهاب البروستاتا وتحسين تدفق البول. وتشير دراسة نُشرت في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية (JAMA) إلى أن نخيل المنشار قد يُخفف أعراض تضخم البروستاتا الحميد (BPH) دون التسبب في آثار جانبية خطيرة. المصدر: JAMA، 2006 .
- بيتا سيتوستيرول: وهو فيتوستيرول موجود في العديد من النباتات، وقد ثبت أنه يُحسّن تدفق البول ويُقلل الالتهاب. وقد وجدت الأبحاث أن بيتا سيتوستيرول قد يُخفف أعراض تضخم البروستاتا الحميد عن طريق تحسين إفراغ المثانة. المصدر: أبحاث العلاج بالنباتات، ٢٠١٠ .
- مستخلص فاكهة الرمان: الرمان غني بمضادات الأكسدة التي تحمي خلايا البروستاتا من التلف التأكسدي. وقد أظهرت العديد من الدراسات أن مستخلص الرمان يمكن أن يقلل من نمو خلايا سرطان البروستاتا ويحسن صحة البروستاتا بشكل عام. المصدر: أبحاث السرطان السريرية، ٢٠٠٦ https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/16818810/.
- مسحوق بذور اليقطين: يُعرف هذا المكوّن بخصائصه المضادة للالتهابات وقدرته على تخفيف تهيج البروستاتا. أظهرت دراسة أُجريت عام ٢٠١٤ أن مسحوق بذور اليقطين قد يُحسّن الأعراض البولية المرتبطة بتضخم البروستاتا الحميد. المصدر: مجلة الأغذية الطبية، ٢٠١٤ https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/24818819/.
- لحاء الخوخ الأفريقي: استُخدم هذا المستخلص تقليديًا لعلاج اضطرابات المسالك البولية. تشير الدراسات إلى أنه قد يُخفف التهاب البروستاتا ويُحسّن تدفق البول لدى الرجال المصابين بتضخم البروستاتا الحميد. المصدر: BJU International، 2004 https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/15253751/.
- مستخلص صمغ البوسويليا: يتميز البوسويليا بخصائص مضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة. وقد أظهرت دراسات حديثة أن هذا المستخلص قد يكون مفيدًا في علاج التهاب البروستاتا وتقليله. المصدر: الطب النباتي، ٢٠١٣ https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/22902006/.
- مسحوق جذر القراص: يُعرف القراص بخصائصه المضادة للالتهابات، ويُستخدم لتحسين صحة البروستاتا. وجدت دراسة أجريت عام ٢٠١٣ أن جذر القراص قد يساعد في تخفيف أعراض تضخم البروستاتا الحميد. المصدر: أبحاث العلاج بالنباتات، ٢٠١٣ https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/22566776/.
- الليكوبين: ثبت أن هذا المضاد للأكسدة، الموجود في الطماطم والفواكه الحمراء الأخرى، له تأثير وقائي ضد سرطان البروستاتا. وقد أظهرت الأبحاث أن الليكوبين قد يقلل من خطر الإصابة بهذا المرض. المصدر: مجلة المعهد الوطني للسرطان، ٢٠٠٢ https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/11861501/.
- فيتامين د3: يُعدّ فيتامين د3 ضروريًا للصحة العامة، وقد ثبت دوره المحوري في صحة البروستاتا. تشير بعض الدراسات إلى أن الحصول على مستويات كافية من فيتامين د3 قد يُقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. المصدر: المجلة الأمريكية للتغذية السريرية، ٢٠٠٧ https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/17284730/.
- فيتامين هـ: يُعد فيتامين هـ مضادًا قويًا للأكسدة، ويساعد على حماية خلايا البروستاتا من التلف التأكسدي. وقد أشارت الأبحاث إلى أنه قد يكون له تأثير وقائي ضد سرطان البروستاتا. المصدر: أبحاث السرطان، ٢٠٠٥ https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/15767362/.
- السيلينيوم: السيلينيوم معدن يعمل كمضاد للأكسدة، وقد يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا عن طريق حماية خلاياها من التلف. المصدر: مجلة المعهد الوطني للسرطان، ٢٠٠٤ https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/15131250/.
- الزنك: يُعد الزنك ضروريًا لوظيفة البروستاتا، وقد ثبتت فعاليته في تقليل الالتهاب. وقد ربطت الدراسات انخفاض مستويات الزنك بزيادة خطر الإصابة بمشاكل البروستاتا، بما في ذلك التهابها. المصدر: التغذية، ٢٠٠٦ https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/16343685/.
- النحاس: يُعد النحاس معدنًا أساسيًا آخر للصحة العامة، وقد يمتلك خصائص مضادة للالتهابات تُفيد البروستاتا. على الرغم من قلة الدراسات المتعلقة بالبروستاتا، يُعد النحاس مهمًا لوظائف الخلايا والدفاع المضاد للأكسدة. المصدر: مجلة العناصر النزرة في الطب والأحياء، ٢٠٠٩ https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/19246152/.
يتم الجمع بين كل هذه المكونات في ProGuard لدعم صحة البروستاتا وتقليل الالتهاب وتحسين تدفق البول، مما يساهم في وظيفة البروستاتا المثلى.
مخاطر وفعالية وفوائد ProGuard
يقدم بروستاريفايف فوائد عديدة لصحة البروستاتا، بفضل تركيبته الغنية بمكونات طبيعية. فيما يلي بعض أهم فوائد هذا المكمل الغذائي:
- تخفيف أعراض المسالك البولية: يساعد ProGuard على تقليل تكرار التبول، وخاصة في الليل، ويحسن تدفق البول، مما يوفر راحة كبيرة للرجال الذين يعانون من مشاكل البروستاتا مثل تضخم البروستاتا الحميد (BPH).
- تقليل التهاب البروستاتا: بفضل مكونات مثل منشار بالميتو، وبيجيوم أفريكانوم، والبوسويليا، فإن ProGuard له تأثيرات مضادة للالتهابات يمكن أن تقلل الالتهاب في البروستاتا، وتخفف الألم والانزعاج المرتبط بالتهاب البروستاتا.
- تحسين صحة البروستاتا بشكل عام: تعمل مضادات الأكسدة الموجودة في مستخلص الرمان والليكوبين والفيتامينات D3 و E على حماية خلايا البروستاتا من التلف التأكسدي، مما قد يساعد في منع تطور حالات أكثر خطورة، مثل سرطان البروستاتا.
- الدعم الهرموني: يساعد منشار بالميتو وبيتا سيتوستيرول على موازنة مستويات الهرمونات، مما قد يكون مفيدًا بشكل خاص للرجال الذين يعانون من اختلالات هرمونية مرتبطة بالعمر أو حالات البروستاتا.
- تحسين الوظيفة الجنسية: تشير بعض الدراسات إلى أن استخدام ProGuard قد يحسن الوظيفة الجنسية ويقلل من ضعف الانتصاب، والذي يرتبط غالبًا بمشاكل البروستاتا.
- تعزيز الجهاز المناعي: تساهم فيتامينات D3 وE والمعادن مثل الزنك والسيلينيوم في تقوية الجهاز المناعي، مما يساعد الجسم على الدفاع ضد العدوى والحفاظ على صحة البروستاتا بشكل عام.
- منع المشاكل المستقبلية: يمكن أن يساعد الاستخدام المنتظم لـ ProGuard في منع مشاكل البروستاتا طويلة الأمد، خاصة مع تقدم الرجال في السن، من خلال تقليل خطر حدوث مضاعفات خطيرة مثل جراحة البروستاتا.
باختصار، ProGuard هو مكمل طبيعي فعال يوفر العديد من الفوائد لصحة البروستاتا، وتحسين الأعراض، وحماية البروستاتا، وتعزيز جهاز المناعة.
بروستاريفايف – كيفية الاستخدام، النشرة الداخلية، التعليمات
وفقا للتعليمات والنشرة، موانع الاستعمال، والآثار الجانبية، وكيفية استخدام وتخزين الدواء مدرجة أدناه.
موانع الاستعمال
يُعد بروستاريفايف آمنًا بشكل عام لمعظم الرجال، ولكن كما هو الحال مع أي مكمل غذائي، قد تكون له بعض موانع الاستعمال. لا يُنصح بهذا المنتج للحالات التالية:
- الحساسية تجاه أي من مكوناته: إذا كنت تعاني من حساسية تجاه أي من المكونات الطبيعية لـ ProGuard، مثل نخيل المنشار، أو Pygeum Africanum، أو مستخلص الرمان، فيجب عليك تجنب استخدامه.
- الرجال الذين يعانون من حالات خطيرة في البروستاتا: أولئك الذين يعانون من حالات خطيرة مثل سرطان البروستاتا، حيث أن بعض المكونات قد تتداخل مع علاجات طبية محددة.
- الاستخدام مع أدوية تسييل الدم: قد يكون لنخيل المنشار تأثيرات تسييل الدم، لذلك يجب استخدامه إذا كنت تتناول أدوية تسييل الدم أو تعاني من مشاكل في تخثر الدم.
تأثيرات جانبية
على الرغم من أن تركيبة بروستاريفايف مصنوعة من مكونات طبيعية، إلا أن بعض المستخدمين قد يعانون من آثار جانبية. من أكثر الآثار الجانبية شيوعًا:
- اضطراب المعدة: قد يعاني بعض الأشخاص من آلام في البطن، أو عسر الهضم، أو الغثيان عند تناول المكمل.
- الصداع: أبلغ بعض المستخدمين عن شعورهم بالصداع الخفيف إلى المتوسط عند استخدام المنتج لأول مرة.
- ردود الفعل التحسسية الخفيفة: إذا كنت تعاني من حساسية تجاه أي من المكونات، مثل نخيل المنشار أو بذور اليقطين، فقد تعاني من طفح جلدي أو حكة أو تورم.
كيفية الاستخدام، كيفية التناول
للحصول على أفضل النتائج، يوصى باتباع التعليمات التالية لتناول ProGuard:
- الجرعة الموصى بها: تناول كبسولتين يوميًا، ويفضل واحدة في الصباح وواحدة في الليل، مع كوب من الماء.
- وقت التناول: يُمكنك تناوله أثناء الوجبات أو بينها، أيهما أنسب لك. تناوله مع الطعام يُساعد على الوقاية من اضطراب المعدة.
- مدة العلاج: يجب الاستمرار في العلاج بشكل مستمر للحصول على أفضل النتائج. قد تبدأ التأثيرات بالظهور بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من الاستخدام المنتظم.
- الاستمرارية: للحصول على أفضل النتائج، يوصى بعدم مقاطعة استخدام المكمل الغذائي وتناوله بانتظام كل يوم.
كيفية التخزين
يحفظ في مكان بارد وجاف.
نتيجة استخدام ProGuard
الاستخدام المنتظم لـ ProGuard يُحقق نتائج إيجابية عديدة لصحة البروستاتا. إليك أهم الفوائد التي ستحصل عليها من تناول هذا المكمل الغذائي:
- تحسين تدفق البول: يلاحظ المستخدمون غالبًا انخفاضًا في تكرار التبول، وخاصة في الليل، وتدفقًا أقوى وأكثر اتساقًا للبول.
- تخفيف أعراض التهاب البروستاتا: ينخفض التهاب البروستاتا، مما يقلل الألم وعدم الراحة في منطقة الحوض وأسفل الظهر.
- تقليل التهاب البروستاتا: بفضل المكونات المضادة للالتهابات مثل منشار بالميتو و Pygeum Africanum، يتم ملاحظة انخفاض الالتهاب في البروستاتا، مما يحسن الأعراض المرتبطة بتضخم البروستاتا الحميد (BPH) والتهاب البروستاتا.
- تحسين الوظيفة الجنسية: أبلغ العديد من المستخدمين عن تحسن الوظيفة الجنسية، مع زيادة الرغبة الجنسية وانخفاض ضعف الانتصاب المرتبط بمشاكل البروستاتا.
- الحماية المضادة للأكسدة: تعمل مضادات الأكسدة الموجودة في المكونات، مثل الليكوبين ومستخلص الرمان، على حماية خلايا البروستاتا من التلف التأكسدي، مما قد يساعد في منع مشاكل البروستاتا على المدى الطويل.
- منع المضاعفات المستقبلية: مع الاستخدام المستمر، يمكن أن يساعد ProGuard في تقليل خطر حدوث مضاعفات أكثر خطورة متعلقة بالبروستات، مثل الحاجة إلى علاجات جراحية أو جراحة.
- تحسن عام في صحة البروستاتا: يساعد ProGuard في الحفاظ على صحة البروستاتا من خلال موازنة مستويات الهرمون ودعم وظيفتها بشكل عام.
تعتمد نتائج استخدامه على انتظام استخدامه وحالة الفرد، ولكن مع الاستخدام المستمر، يمكن للشخص أن يشعر بتحسن ملحوظ في صحة البروستاتا والرفاهية بشكل عام.
مراجعات OCU الحقيقية وتعليقات المنتدى السلبية حول ProGuard
توجد آراء إيجابية وسلبية حول ProGuard في مختلف المنتديات، ومواقع المراجعات مثل OCU (منظمة المستهلك الإسبانية)، ومقاطع فيديو على يوتيوب، وتعليقات على منصات التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام وفيسبوك. كما يمكن الاطلاع على تقييمات المستخدمين على مواقع الصيدليات الإلكترونية وفي تقارير وزارة الصحة. أكثر من 95% من التعليقات إيجابية، مما يُبرز فوائد هذا المكمل الغذائي لصحة البروستاتا وفعاليته في تخفيف أعراض التهاب البروستاتا.
ومع ذلك، عادةً ما ترتبط التقييمات السلبية بعاملين رئيسيين: الحساسية تجاه بعض مكونات المنتج، مثل مستخلص نخيل المنشار أو اليقطين، أو تجربة شراء منتجات مقلدة. في بعض الحالات، ذكر المستخدمون أنهم اشتروا ProGuard من منصات غير معتمدة، مما قد يؤثر على جودة المنتج الذي استلموه.
من المهم ملاحظة أنه لتجنب هذه المشكلات، يوصى دائمًا بشراء ProGuard من خلال القنوات الرسمية أو المواقع الإلكترونية المعتمدة لضمان أصالة المنتج وجودته.
فيما يلي بعض تقييمات المستخدمين الحقيقية من منتديات OCU والتعليقات:
منذ أن بدأتُ بتناول بروستاريفايف، لاحظتُ تحسنًا ملحوظًا في صحة البروستاتا لديّ. في سنّ الثامنة والخمسين، كنتُ أعاني بالفعل من بعض مشاكل المسالك البولية، مثل التبول الليلي وآلام أسفل الظهر. بعد بضعة أشهر من تناول بروستاريفايف، انخفضت هذه الأعراض بشكل ملحوظ.
أكثر ما أدهشني هو أنني لاحظتُ تحسنًا في طاقتي وصحتي العامة. أشعرُ بنشاطٍ وحيويةٍ أكبر، وهو أمرٌ لم أتوقعه. علاوةً على ذلك، لم يُسبّب المكمل أي آثارٍ جانبية، وهو أمرٌ يُمثّل راحةً كبيرةً لي نظرًا لحساسيتي الشديدة تجاه بعض المنتجات.
أنصح بهذا المكمل الغذائي للرجال الذين يبحثون عن حل طبيعي لمشاكل البروستاتا. فهو سهل الاستخدام، وفعال للغاية. سأستمر في استخدامه بالتأكيد للحفاظ على صحة البروستاتا المثالية.
آراء وتعليقات الأطباء
بصفتي طبيب مسالك بولية بخبرة تزيد عن 20 عامًا، عالجتُ العديد من المرضى الذين يعانون من مشاكل البروستاتا، بما في ذلك التهاب البروستاتا وتضخم البروستاتا الحميد. أتيحت لي الفرصة على مر السنين للتوصية بعلاجات مختلفة، ومؤخرًا، أثبت ProGuard فعاليته وأمانه كمكمل غذائي لتحسين صحة البروستاتا.
المكونات الطبيعية في بروستاريفايف، مثل نخيل المنشار، ومستخلص الرمان، والخوخ الأفريقي، مدعومة علميًا بقدرتها على تخفيف التهاب البروستاتا وتحسين تدفق البول. لاحظتُ أن الاستخدام المنتظم لبروستاريفايف يُخفف أعراض التهاب البروستاتا ويُحسّن جودة حياة مرضاي، دون آثار جانبية تُذكر.
أنصح باستخدام ProGuard كخيار طبيعي وفعال للرجال الراغبين في الحفاظ على صحة البروستاتا أو تحسينها. مع اتباع التعليمات الصحيحة وشراء المنتج من مصادر موثوقة، يُعد هذا المكمل الغذائي أداة قيّمة في علاج مشاكل البروستاتا.
الأسئلة الشائعة: الأسئلة الشائعة
ما هو ProGuard وما هي استخداماته؟
بروستاريفايف مكمل غذائي طبيعي مصمم لتحسين صحة البروستاتا. يحتوي على مكونات مثل نخيل المنشار، ومستخلص الرمان، والخوخ الأفريقي، مما يساعد على تقليل الالتهاب، وتحسين تدفق البول، وتخفيف أعراض التهاب البروستاتا وتضخم البروستاتا الحميد.
ما هي المكونات الرئيسية لـ ProGuard؟
المكونات الرئيسية في بروستاريفايف تشمل نخيل المنشار، وبيتا سيتوستيرول، ومستخلص ثمار الرمان، ومسحوق بذور اليقطين، ولحاء الخوخ الأفريقي، ومستخلص صمغ البوسويليا، ومسحوق جذر القراص، والليكوبين، وفيتامين د3، وفيتامين هـ، والسيلينيوم، والزنك، والنحاس. جميع هذه المكونات لها خصائص مضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة، وتدعم صحة البروستاتا.
هل من الآمن تناول ProGuard؟
نعم، يعد ProGuard آمنًا لمعظم الرجال، طالما يتم اتباع توجيهات الشركة المصنعة.



